قداس اليوم العالمي الرابع والثلاثين للمرضى
بمناسبة اليوم العالمي الرابع والثلاثين للمرضى، احتفل مستشفى أوتيل ديو دو فرانس بقداس يوم الخميس 12 شباط 2026 في قاعة عبجي للمحاضرات. اجتمعت عائلة المستشفى والجامعة لتشارك لحظة من الصلاة والتأمل.
ترأس الاحتفال الأب فرانسوا بوادك، مدير جامعة القديس يوسف ورئيس مجلس إدارة مستشفى أوتيل ديو دو فرانس. وقد سلط هذا اليوم، المخصص للمرضى ومقدمي الرعاية وكل من يخدم الحياة، الضوء على البعد الروحي والإنساني لمهمة المستشفى.
استند القداس إلى رسالة البابا ليون الرابع عشر: «العلاج الحقيقي لجراح الإنسانية هو أسلوب حياة قائم على المحبة الأخوية التي تنبع من محبة الله». وقد ذكرت هذه الرسالة أن الرعاية تتجذر في الرحمة والتضامن.
وفي كلمته، أكد الأب فرانسوا بوادك أن محبة القريب يجب أن تبقى في صميم الرعاية. وذكر أن العناية بالمريض تتجاوز العمل الطبي لتشمل أيضًا الدعم الإنساني والروحي والأخلاقي. وشجع الجميع على الاستمرار في الالتزام بالاستماع واحترام الكرامة الإنسانية وروح الخدمة.
وأضاف: «إخوتي وأخواتي، أعتقد أن هذا الإنجيل يدعونا إلى العناية بنظرنا. ماذا ننظر؟ من ننظر إليه؟ كيف ننظر؟ التعب، الإرهاق، الملل، والهموم قد تخفف من قوة نظرنا تجاه الآخرين. بعض الأشخاص قد يهربون أحيانًا من نظرنا؛ فنحن لا نراهم بعد الآن. وبطريقة ما، يصبحون غير موجودين. كذلك، نظرنا مشغول جدًا بشاشات هواتفنا لدرجة أننا نقضي وقتًا أطول ننجرف وراء صور غالبًا لا قيمة لها، وتبعدنا عن المكان الذي يجب أن نكون فيه أي هنا والآن، حيث يجب أن نعتني، وأن ننظر إلى من هو حاضر، ينتظر وجودنا، يأمل في نظرة تعيد له كرامته وتظهر أنه جدير بالاهتمام."
وقد أتاح الحدث، الذي تم بثه مباشرة على قناة HDF، لمرضى المستشفى الفرصة للانضمام إلى هذا الوقت من الصلاة.
قداس عيد الشكر 2025
احتفلت عائلة مستشفى أوتيل ديو دو فرانس بقداس إلهي حول الأب سليم دكاش اليسوعي، رئيس جامعة القديس يوسف ورئيس مجلس إدارة المستشفى، في قاعة عبجي للمحاضرات.
شكّل هذا اللقاء الروحي محطة تقدير وامتنان للأب سليم دكاش اليسوعي، لمناسبة تقاعده، ولما قدّمه على مدى ثلاثة عشر عامًا من التزام ورؤية وخدمة لجامعة القديس يوسف ومستشفى أوتيل ديو دي فرانس.
أعقب القدّاس حفلُ تكريمٍ تخلّلته مراسم تسليم دروع تذكارية تقديرًا للموظفين لتقاعدهم، حيث تم الإشادة بتفانيهم وإخلاصهم وسنوات خدمتهم التي كرّسوها للمؤسسة.
أُلقيت كلمات شكر وتقدير من قبل السيد فادي أندريا، رئيس نقابة الموظفين، والسيد نسيب نصر، المدير العام لمستشفى أوتيل ديو دي فرانس، وكذلك الأب سليم دكاش، حيث أشاد الجميع بالمهنية والتفاني لهؤلاء الأعمدة الأساسية في سير العمل اليومي للمؤسسة.
واختُتمت المناسبة بلقاء حول قالب عيد الميلاد التقليدي، جمعت عائلة مستشفى أوتيل ديو دي فرانس في أجواء من المشاركة والألفة.
سوق عيد الميلاد 2025
احتفل مستشفى أوتيل ديو دو فرانس بسوق عيد الميلاد للسنة الثانية على التوالي!
وقدّم هذا الحدث للموظفين فرصة لعرض مهاراتهم الحرفية وأفكارهم المبتكرة للهدايا.
وتمكّن موظفو العائلة الكبيرة في المستشفى والمرضى من الالتقاء، والاستمتاع بأوقات ممتعة سويًا في فترة العيد.
اللبنانية الأولى زارت مركز سرطان المرأة في مستشفى أوتيل ديو
أشادت اللبنانية الأولى السيدة نعمت عون بالجهود الطبية والبحثية المبذولة في سبيل تطوير رعاية المصابين بداء السرطان نساء ورجال، وذلك بهدف تعزيز فرص الشفاء .
كلام السيدة عون جاء خلال زيارة خاصة قامت بها إلى مركز سرطان المرأة في مستشفى أوتيل ديو، وهو أول مركز متخصص من نوعه في لبنان والمنطقة لمتابعة صحة المرأة ودعمها في مواجهة أحد أخطر التحديات الصحية.
وجالت اللبنانية الأولى في المركز حيث اطلعت على الخدمات التي يقدمها، وزارت مريضات في مرحلة العلاج واطمأنت إلى صحتهن وتمنت لهن الشفاء العاجل.
بعد ذلك، انتقلت السيدة الأولى إلى الإدارة العامة حيث كان في استقبالها ممثلون عن الطواقم الطبية والتمريضية والإدارية في المستشفى. وألقى المدير العام لشبكة مستشفيات أوتيل ديو دو فرانس – جامعة القديس اليوسف السيد نسيب نصر كلمة قال فيها: "إنّ زيارتكم لمركز سرطان المرأة تسلّط الضوء على قضية إنسانية ووطنية كبرى، وتجسّد التزام المستشفى بصحة المواطن رغم أزمات اقتصادية وبيئية ضاغطة. هذا المركز هو ثمرة التزامنا المستمر، ويهدف إلى دعم المرأة المريضة ومساندة عائلتها في معركة الأمل والشفاء. إنّ الأعداد المتزايدة للمصابين بالسرطان تجعل من هذا العمل واجباً أخلاقياً لا يمكن التراجع عنه. وجودكم اليوم يمثّل دعماً معنوياً كبيراً ورسالة تضامن مع كل مريضة وعائلتها، كما يعكس ثقتكم بقدرة المستشفى على الصمود والاستمرار في حماية كرامة الإنسان وحقه في العلاج".
تلاها كلمة لرئيسة مركز سرطان المرأة السيدة ديانا بو درغام تنوري قالت فيها: "بكل إيمان وامتنان، نرحب بحضور السيدة الأولى السيدة نعمت عون، لما يمثّله دعمها من قوّة وأمل لكل امرأة في لبنان تكافح مرض السرطان. إنّ مركز سرطان المرأة في مستشفى أوتيل ديو وُلد من تجربة شخصية مع المرض، لكنه يمثّل قضية وطنية تمسّ كل بيت، ويهدف إلى تأمين الكشف المبكر، العلاج المناسب، والرعاية الإنسانية لكل مريضة. رؤيتنا هي إحداث تغيير شامل في رعاية صحة المرأة في لبنان، عبر التوعية والوقاية، والكشف المبكر، والتدخل الجراحي والعلاج، والدعم النفسي والبحث العلمي. بفضل أوتيل ديو، أصبح لدينا الطاقم التمريضي والطبي المتكامل لتلبية هذه الاحتياجات".
ثم قدم مدير مركز سرطان المرأة ورئيس قسم أمراض النساء والمشيمة غير الطبيعية، البروفيسور دافيد عطالله عرضاً بالأرقام والإحصاءات عن عدد الإصابات في لبنان وعدد الذين استفادوا من المساعدات بفضل هذا المركز حتى اليوم.
بدوره، وجّه رئيس جامعة القديس يوسف ورئيس مجلس إدارة مستشفى أوتيل ديو دو فرانس الأب البروفسور سليم دكّاش اليسوعي كلمة في هذه المناسبة قال فيها: "حضوركم، حضرة السيدة الأولى، يتجاوز البعد البروتوكولي، فهو رسالة تضامن وأمل لكل امرأة مريضة بالسرطان وعائلتها. منذ أكثر من قرن، يواصل المستشفى رسالته بالشراكة مع جامعة القديس يوسف لتأمين رعاية طبية وإنسانية متقدّمة لكل مريض من دون تمييز. ويجسّد مركز سرطان المرأة هذه الرسالة عبر مواكبة المريضات طبيًا ونفسيًا واجتماعيًا. تؤكدون اليوم أنّ صحة الإنسان وكرامة المرأة تبقيان في صميم أولويات الوطن، وتشجّعوننا على متابعة مسيرة التميّز الطبي."
وختمت السيدة الأولى اللقاء بكلمة جاء فيها: "أشكركم من أعماق قلبي، فلستم أنتم من يطلب دعمي، بل أنا من جاء ليأخذ منكم كل الدعم. الابتسامة التي رأيتها اليوم على وجوه المرضى إنما هي بفضلكم أنتم. كلكم هنا تزرعون الأمل في النفوس. ونسأل الله أن تكونوا أنتم الملاك الحارس لهؤلاء المرضى، وللبنان بأسره". وأكدت التزامها المتواصل بتعزيز صحة المرأة والارتقاء بخدمات الرعاية المتخصّصة، لما فيه خير المريض والمجتمع.
وتسلمت السيدة عون درعاً تذكارياً للمناسبة.
Au service de la vie


