لجنة القيم الأخلاقيات

منذ أكثر من ربع قرن، حقق علم الأحياء والطب تقدمًا هائلاً، مما يطرح أسئلة جديدة تمامًا على جميع الفاعلين في مجال الصحة، والتي كان من الصعب تخيلها قبل بضع سنوات فقط. هذه الأسئلة ليست محصورة فقط في المجال العلمي أو التقني، بل تتعلق أيضًا بقيم الإنسانية و"المعنى" الذي يرتبط بالعديد من الممارسات الطبية التي أصبحت ممكنة فجأة. جنبًا إلى جنب مع هذا التقدم السريع في علم الوراثة والأحياء والطب، توجهت الاهتمامات بشكل أكثر وضوحًا نحو العلاقة "بين مقدم الراعية الصحية والمريض"، وبالتالي نحو جوانب مختلفة من علاقات الرعاية وعمومًا جوانب التقنيات والممارسات في مفهوم الأخلاق الطبية. ولهذا السبب، شهدنا ظهور "لجان الأخلاقيات" في بعض المستشفيات، وبشكل تدريجي، تم تضمين هذه اللجان في تشريعات العديد من البلدان، بما في ذلك أمريكا الشمالية وأوروبا على وجه الخصوص.

في لبنان، وبعد صدور القانون رقم 288 لعام 1994 المتعلق بـ "مدونة الأخلاقيات الطبية"، تم إصدار القانون رقم 574 بشأن "حقوق المرضى والموافقة المستنيرة" في عام 2004. وينص هذا القانون بوجه خاص، في المادة 11 المتعلقة بالأبحاث السريرية، على وجود "لجنة أخلاقية" في كل منشأة مستشفى.

تأسست لجنة الأخلاقيات في مستشفى أوتيل ديو دو فرانس في عام 1998 بفضل الأب جان دوكرويه (2010-1922)، المدير السابق للمركز الجامعي للأخلاقيات في جامعة القديس يوسف منذ العام 1995. وفي العام 2001، تم تعيينه نائبًا لرئيس اللجنة الاستشارية الوطنية اللبنانية للأخلاقيات. وفي العام عينه، تم وضع قانون لجنة الأخلاقيات في مستشفى أوتيل ديو دو فرانس وبعد ذلك تم وضع النظام الداخلي للجنة في العام 2001. هذه النظم تتماشى مع القوانين المتعلقة بحقوق المرضى والموافقة المستنيرة التي صدرت في 11 تشرين الثاني 2004.

 

أعضاء اللجنة
اتصل بنا
أمانة اللجنة
السيدة فيرجينيا الخوري
البريد الإلكتروني

01-421229

محلل مشاريع البحث:
الدكتورة نانسي شقير علم
البريد الإلكتروني

01-421000 مقسم 2335

المكتب: مبنى A في حرم العلوم الطبية في جامعة القديس يوسف، شارع دمشق، ص.ب.5208 -17 مار ميخائيل، بيروت 2020 1104- لبنان.

التحقق
حلّ هذه المسألة الحسابية البسيطة وأدخل النتيجة. مثلًا: 1+3، أدخل 4.
هذا السؤال للتحقق من أنك زائر بشري وليس برنامجًا آليًا، ولمنع الإرسالات المزعجة التلقائية.